الرئيسية / جار السؤ / مراحل تطور اللغة العبرية – تعليم اللغة العبرية بسهولة

مراحل تطور اللغة العبرية – تعليم اللغة العبرية بسهولة

اعلانات
اعلانات

مراحل تطور اللغة العبرية – تعليم اللغة العبرية بسهولة

قسم معظم الباحثين تاريخ اللغة العبرية إلى أربع عصور تاريخية حيث تميزت اللغة فى كل عصر بسمات خاصه وهى على النحو التالى :-

إقرأ أيضاً:

– كيفية كتابة موضوع تعبير أو خطاب باللغة العبرية

– أمثال وحكم بالعبرية وترجمتها للعربية : משפטי חוכמה

– التطبيع – مفهومه ، والتصور المصري و الإسرائيلي والأمريكي له

– أولويات إسرائيل الأمنية لعام 2017

– كتاب : ” أستراليا والعرب” .. اسكتشاف تاريخي مبكر وانحياز كامل لإسرائيل

– منابع الإرهاب الصهيوني ويهودية الدولة

– موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – ملف Word للتحميل ، الدكتور عبد الوهاب المسيري

اعلانات

 أ- عبريه العهد القديم “العبرية المقرائية “:-

يعتبر العهد القديم هو المصدر الوحيد للتعرف على العبرية القديمة أو العبرية الكلاسيكية وأن كانت توجد نقوش قليلة قد وصلت إلينا بالعبرية القديمة وجدت محفورة على الصخور و الأحجار مثل نقش جازر و نقش السلوان و رسائل لاخيش و هذه النقوش ذات أهمية تاريخية و لغوية من حيث مدى قربه لأسلوب التوراة و يمتد هذا العصر من القرن الثانى عشر قبل الميلاد حتى القرن الثانى قبل الميلاد .

وقد استخدم اليهود فى بداية الأمر حروف خالية من الحركات فى تدوين العهد القديم ، وكانت حروف الألف و الهاء و الواو والياء هى التى تقوم بهذه الوظيفة كعلامات للحركات تساعدهم على ضبط لنطق و حفظ الكلمات من التحريف و قد استمر اليهود على هذا النظام فى الكتابة حتى ظهر نظام التشكيل فى القرن السابع الميلادى .

وقد سميت الكتابة العبرية القديمة بإسم “דַּעַץ“دعص حيث قام “السوفريم” فى عهد عزرا وربما بعده بقليل باستبدال هذا الخط الآرامى المربع المسمى “أشورى ” و المستخدم حتى الآن كما يسمى الخط العبرى القديم باسم الخط الكنعاني حيث كانت تسميه للحروف العبرية الكنعانية التى كانت متبعة قبل استخدام الخط المربع الحالى 

حيث كانت اللغة العبرية هى اللغة الشائعة الاستعمال فى فلسطين على يد سكانها الساميين القدامى قبل استيطان العبريين بزمن طويل و مع دخول الكنعانيين إلى فلسطين حوالى الأف الثالثة قبل الميلاد تقريبا استخدموا اللغة العبرية وسميت باسم لغة كنعان أو اللغة الكنعانية ومع دخول القبائل السامية و احتلال البلاد على يد الكنعانيين تأثرت لغة هذه القبائل السامية باللغة الكنعانية فأصبحت اللغة القومية لأسباط إسرائيل حتى يومنا هذا.

 ب- عصر عبرية المشنا “لغة الحكماء”:-

 يمتد هذا العصر من القرن الثانى قبل الميلاد حتى القرن السادس الميلادى وقد انكمشت العبرية فى هذا العصر كلغة تخاطب بين اليهود و أصبحت لغة عباده و دراسة و بحث و أطلق عليها العبرية الربانية أو لغة الحكماء 

وقد كانت اللغة الآرامية هى السائدة ولذلك فقد حلت الآرامية محل اللغة العبرية و استطاعت أن تقضى عليها تماما  كلغة للتخاطب و كلغة أدبية وقد تأثرت اللغة العبرية تأثرا كبيرا باللغة الآرامية كما تأثرت ببعض اللغات الأوربية التى أحتك اليهود بأهلها و خاصة اليونانية واللاتينية و الفارسية 

وقد حلت هذه اللغات بمرور الزمن محل العبرية حيث لم تكن العبرية منتشرة على ألسنه الجماهير و كانت فئة الحكماء فقط هى التى تستخدمها وذلك فأنها سميت فى هذه الفترة باسم لغة الحكماء وقد اُنتج بها أدب المشنا و سائر كتب الهالاخاه و المدراش. وفى أجيال الأمورائيم كف الحكماء عن إلقاء دروسهم بالعبرية التى أخذت فى التوارى وفى الاختفاء من على ألسنه الجميع و أصبحت اللغة الآرامية هى اللغة الرسمية و الشائعة الاستعمال على لسان اليهود 

ولم يقف الأمر عند حد الاستعمال اليومى للآرامية ، بل أن الحكماء قاموا بترجمة أسفار من التوراة إلى الآرامية حتى يفهمها اليهود و أصبحت اللغة العبرية منذ ذلك الحين “اللغة المقدسة ” أى لغة الكتابات المقدسة 

و أصبحت الآرامية هى لغة الحديث و لغة الشعب كما كتبت شروح بالآرامية على المشنا و تعرف باسم “الجمارا” و من المشنا و الجمارا تكون ما يسمى بالتلمود و يوجد نسختان من التلمود هما التلمود البابلى و التلمود الأورشليمى “فلسطين” ويتكون التلمود البابلى من المشنا و هو نص عبرى ومن الجمارا وهى شرح بالآرامية الشرقية 

وهذا التلمود هو من عمل حكماء يهود بابل ويرجع إلى نهاية القرن الخامس الميلادى، أما التلمود الفلسطيني فيتكون من المشنا وهو النص المكتوب بالعبرية ومن الجمارا وهى شرح بالآرامية الغربية أو الجليلية و هذا التلمود من عمل حكماء اليهود فى فلسطين و يرجع إلى القرن الرابع الميلادى.

 ج- عصر العبرية الوسيطة :-

يمتد هذا العصر من القرن السادس الميلادى إلى قرب نهاية القرن الثامن عشر تقريبا وهى أهم فترات اللغة العبرية حيث ازدهرت فيها ازدهاراً كبيرا سواء من ناحيه اللغة و الفكر و الأدب وكانت بمثابه العصر الذهبى لليهود وسميت باسم “عبريه العصر الذهبى ” وقد تأثر فيها اليهود كثيرا باللغة العبرية سواء فى قواعد النحو العربى وقد بزغ فى تلك الفترة كثير من المفسرين مثل سعديا الفيومي ، وداود قمحى ، و ابن تيبون

و نجد علماء فى النحو مثل يهودا بن قريس و يهودا بن حيوج و يونا بن جناح و كثير من الفلاسفة مثل موسى بن ميمون ، ومن هذا نخلص أن هذه الفترة كانت تشكل العصر الذهبى لليهود.

 د- عصر العبرية الحديثة :-

و تبدأ هذه الفترة منذ أن بدأت اللغة العبرية تعود إلى الحياة منذ عصر الهسكالاه “التنوير اليهودى” فى القرن الثامن عشر و حتى يومنا هذا بعد أن كانت اللغة العبرية طوال فتره التشتت اليهودى مجرد لغة مقدسه و لغة صلوات ، ومع بداية الأحياء القومى فى العصر الحديث منذ فترة محبة صهيون فصاعدا – وفترة الصهيونية و الهجرات إلى فلسطين و الإستيطان اليهودى الحديث فيها 

حدث عملية احياء للغة العبرية التى تم بعثها بعد موتها لكى تصبح لغة حديث مشتركة لليهود فى فلسطين ومع أقامه دوله إسرائيل أصبحت العبرية هى لغتها الرسمية و منذ ذلك اليوم وهم يبذلون جهودا مضنيه من أجل جعلها لغة قادرة على مواكبة روح العصر الحديث مما أفقدها الكثير من ملامحها وسماتها كلغة سامية شرقية وذلك  لاستيعابها عدد هائل من المفردات والتعبيرات الأجنبية .

 

إقرأ أيضاً:

– مصطلحات سياسية (عبري – عربي) جزء 1

– مصطلحات لغوية باللغة العبرية ( عبري – عربي )

– موقع رائع لتعلم العبرية عن طريق كلمات وجمل مشكلة واستماعها

مفردات وتعبيرات عبرية مع الشرح بالعبرية אוצר מילים וביטויים בעברית

اعلانات

عن islam

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!