الرئيسية / جار السؤ / كتاب ” دولة اليهود لـ . ثيودور هرتزل

كتاب ” دولة اليهود لـ . ثيودور هرتزل

اعلانات
اعلانات

كتاب ” دولة اليهود لـ . ثيودور هرتزل

كتاب ” دولة اليهود لـ . ثيودور هرتزل

ملخص كتاب ( دولة اليهود / الدولة اليهودية ) - ثيودور هرتزل
ملخص كتاب ( دولة اليهود / الدولة اليهودية )

كتب : إسلام هلال

 

ولد ثيودور هرتزل في بودابست عام 1860 م ومات 1904 م.

عمل صحفياً في فيينا ، ألف مسرحيات وكتابين ، يومياته ، ثم كتاب ( الدولة اليهودية ) .

ويعتبر ( الدولة اليهودية ) دستور قيام دولة إسرائيل ، ويضعه كثير من اليهود تالياً للتوراة والتلمود ، ويجعلوا من هرتزل – الذي كان علمانياً ، ومات على الأرجح بمرض الزهري – نبي القرن التاسع عشر .

وللأسف الشديد ، بلغ بنا التقصير وعدم اللامبالاة والوعي أن أول ترجمة عربية نشرت لهذا الكتاب جاءت في التسعينيات من القرن العشرين ، عندما قام بترجمته محمد يوسف عدس وراجعه الدكتور عادل حسن غنيم أستاذ التاريخ المعروف ، ونشرته دار الزهراء للنشر .

***

بناء على دعوة هرتزل ، عُقد المؤتمر الصهيوني الأول في بازل بسويسرا 29-31 أغسطس ، تلته مؤتمرات صهيونية أخرى حتى جاء وعد بلفور 1917 ، ثم صك الإنتداب .. ثم .. ثم .

يتكون الكتاب من خمسة فصول وخاتمة ، قدم له ( حايين وايزمان – أول رئيس لدولة إسرائيل ) قبل مقدمة المؤلف ، وذلك في إحدى الطبعات الإنجليزية المتأخرة للكتاب .

وفيما يلي أهم أفكار الكتاب مع تعليقاتنا عليها :

  • مقدمة حاييم وايزمان

تساءل وايزمان عن سر الإهتمام الزائد بكتاب هرتزل ، وبقاءه أكثر من كتب أخرى لمؤلفين صهاينة مثل ( روما والقدس ) – موسى هس ، ( التحرر الذاتي ) – ليون بنسكر .

هل صدوره معاصراً لقضية دريفوس ( التي طرحت المشكلة اليهودية بشكل جاد أمام كثير من اليهود الذين لم يكونوا على وعي بها ) ؟

 

ثم يقول :

” إن عظمة هرتزل الحقيقية تتجلى في تواضعه أمام إخلاص وإيمان الجماهير اليهودية المتواضعة في الجيتو بأوربا الشرقية ، والذي اكتشفه خلال نشاطه بالحركة الصهيونية .

ومن ثم أكثر العبارات تأثيرات في مذكراته تلك التي تشير إلى مندوبي أوربا الشرقية . لقد اكتشف في جيتو فيلنا ووارسو جيشاً كبيراً من العمال والمشايعين ، علم أنه يمكن الإعتماد عليهم حتى الموت ” .

” لقد كان يلازمه شبح المذابح التي أثارت – في ذلك الوقت – خيال اليهود الغربيين ، إلا أنها كانت تعبيراً مخففاً عن العداء للسامية إذا قورنت بما يحدث في الوقت الراهن ”

” لقد ووجه هرتزل بأكبر مفاجأة في حياته كلها  عندما قوبل مشروعه في الحل الأوغندي بمقاومة هؤلاء اليهود الذين كانوا أحوج ما يكونون إلى هذا الملجأ ”

واختتم وايزمان مقدمته قائلاً :

إن جيلاً جديداً من اليهود قد تتاح لهم الفرصة لإتمام هذا الذي بدأناه ، ولسوف يستمدون الإلهام والشجاعة من الرؤية الواضحة والإيمان النبيل الذي ينبثق من صفحات ثيودور هرتزل ” الدولة اليهودية ” .

ملخص كتاب ( دولة اليهود / الدولة اليهودية ) - ثيودور هرتزل
كتاب دولة اليهود ثيودور هرتزل

 

اقرأ أيضاً : 

– أولويات إسرائيل الأمنية لعام 2017

– كتاب : ” أستراليا والعرب” .. اسكتشاف تاريخي مبكر وانحياز كامل لإسرائيل

– منابع الإرهاب الصهيوني ويهودية الدولة

  • مقدمة هرتزل

” إن الدولة اليهودية ضرورية للعالم ، ولذلك فسوف تقوم ”

” هل معاناة اليهود ليست على درجة كافية من الخطورة ؟ ”

” إن العالم يردد صيحات صاخبة ضد اليهود .. وهذا الصيحات هي التي أيقظت الفكرة من سباتها ”

” إن كل شئ يعتمد على قوتنا الدافعة .. ولكن ماهي قوتنا الدافعة ؟ إنها بؤس اليهود . فمن يجرؤ على إنكاره ؟ ”

 

الفصل الأول : تمهيد

” في الوقت الذي تحبسنا فيه أوربا في الجيتو نسمع عن أحداث تجري في مناطق من العالم لم تكن اكتشفت من قبل ، وذلك في غضون ساعة من وقوعها ، ومن ثم فإن بؤس اليهود يعتبر مفارقة تاريخية ”  .

 

” إن المسألة اليهودية توجد حيثما يوجد عدد ملحوظ من اليهود ، وحيث تختفي هذه المشكلة فمعناها أن اليهود قد هاجروا وحملوها معهم .

ومن الطبيعي أننا نرحل إلى الأماكن التي لا نلقي فيها الاضطهاد ، حتى إذا حللنا هناك فإن مجرد وجودنا في حد ذاته يولد الإضطهاد . إن أصحاب الحظ العاثر من اليهود يحملون الآن العداء للسامية إلى إنجلترا ، وإلى أمريكا .

 

أعتقد أنني أفهم أعداء للسامية ، إنها حركة بالغة التعقيد ، إنني أنظر إليها من وجهة نظر يهودية ولكن بدون خوف أو كراهية ، إنني أستطيع أن أرى العناصر التي تدخل في تركيبها .

فهي مزيج من السخرية المبتذلة ، ومن الغيرة في المسائل التجارية العامة ، ومن التعصب الموروث ، وعدم التسامح الديني ، إلى جانب التظاهر بالدفاع عن النفس . أعتقد أن المسألة اليهودية لم تعد مجرد مشكلة اجتماعية بقدر ماهي قضية دينية “

” إننا شعب .. وشعب واحد ، لقد حاولنا مخلصين في كل مكان أن نندمج في الحياة الإجتماعية للمجتمعات المحيطة بنا ، وأن نحافظ على عقيدة أبائنا ، ولكن لم يُسمح لنا بذلك ”

 

إن الأكثرية في أي بلد يمكنها أن تقرر من هم الأجانب ، فالقضية هنا قضية قوة ، شأنها في ذلك شأن الأمور الأخرى التي تنشأ في مجرى العلاقات بين الشعوب .

القوة تسبق الحق . هذه هي الحقيقة الواقعة في عالمنا المعاصر ، وسوف تبقى كذلك إلى أمد بعيد ”

” إن الظلم والإضطهاد لن يقضيا علينا .. إن إيذاء اليهود بشكل متتابع قد مضى على ضعفائنا ، أما الأقوياء منا فقد أخلصوا لجنسهم عندما تفشت أعمال التعذيب ضدهم . أما أولئك اليهود الذين اكتسبوا حظاً وافراً من العلم والثروة ، فقد تخلوا نهائياً عن الولاء لجنسهم ” .

” إن التعصبات القديمة ضدنا لا تزال تكمن في سويداء القلوب ، ومن يريد براهين على ذلك لا يحتاج أكثر من أن ينصت إلى الناس عندما يتحدثون بصراحة وبساطة : فالأمثال والقصص الخرافية جميعها مناهضة للسامية ” .

” إنني أعني بالإندماج ليس فقط مجرد التطابق الظاهري في الملبس والعادات والتقاليد واللغة، ولكن أيضاً في وحدة الشعور والأخلاق .

واندماج اليهود بهذا المعنى لن يتم إلا عن طريق الزواج المختلط ، ولكن الحاجة إلى الزواج المختلط بين اليهود وغيرهم يجب أن يكون تعبيراً عن شعور أغلبية السكان ، وذلك لأن مجرد الاعتراف القانوني به ليس كافياً ..

وفي نفس الوقت فإن الكفاح في سبيل إقرار مبدأ الزواج المختلط قد جسم الخلافات بين اليهود والمسيحيين .

ومن ثم كان سبباً في إعاقة امتزاج الأجناس أكثر مما ساعد على تحقيقه !! ” .

” إن الذين يرغبون بصدق أن يروا اليهود يذوبون في بوتقة واحدة مع الشعوب والأخرى ليس أمامهم غير طريق واحد ، وهو أن يمتلك اليهود بادئ ذي بدء قوة اقتصادية تمكنهم من التغلب على التميز الاجتماعي القديم الذي يُمارس ضدهم ” .

” إن الحصول المسبق على القوة يمكن أن يكون مرادفاً للتفوق الاقتصادي الذي يُتهم اليهود خطاً بأنهم يملكونة ..

ولذلك فإنني واثق أن اندماج اليهود مع غيرهم عن طريق إحراز مزيد من الرخاء الاقتصادي غير ممكن التحقيق ” .

” غير إنني أريد بادئ ذي بدء أن أتجنب أي سوء فهم قد ينشأ بصفة خاصة من فكرة خاطئة ، إن مشروعي عندما يتحقق قد يمس بأقل الضرر الثروات التي يمتلكها اليهود الآن ” .

” أما القومية المتميزة لليهود ، فلا يمكن أن تفنى ، ولن تفنى ولا ينبغي لها أن تفني . إنه لا يمكن تدميرها ، لأن الأعداء الخارجين يدعمونها ” .

” إن بعض هذه المؤسسات الخيرية ( جمعيات تهجير اليهود المشردين ) أنشئت لا لمصلحة اليهود المضطهدين ولكن ضدهم ، فقد انشئت لترحيل هذه المخلوقات التعيسة في أسرع وقت وإلى أبعد ما يمكن . وهكذا فإن كثيراً ممن يبدون أنهم أصدقاء لليهود ، يصبحون – بالفحص الدقيق – أعداء للسامية من أصل يهودي ، لكنهم متنكرين في ثياب الإحسان ” .

” إن الحركة ( هجرة اليهود إلى وطن ) لن تبدأ متسقة فقط مع القانون ، بل إنه لا يمكن تنفيذها بدون التعاون الصادق من الحكوميات المعنية ، والتي ستحصل على فوائد كبرى من وراءها ” .

***

يمكن حصر أهم أفكار هذا الفصل فيما يلي :

  •  اليهود مضطهدون في كل مكان وزمان .
  • لا يمكن وضع حد لهذا الاضطهاد .
  •  لا يمكن لليهود أن يندمجوا في أي مجتمع لو أصبحوا أغنياء أقوياء .
  • القوة تسبق الحق .
  • الدولة اليهودية ستفيد العالم ، والحكومات التي تدعمها ستحصل على فوائد كبرى .
  • العداء للسامية أساس لقيام الدولة اليهودية .
  • اليهود الذين يساعدون اليهود الفقراء أعداء للسامية .

ولنا ولنا أن نتساءل … إذا كان اليهود مضطهدين في كل مكان وزمان .. فلماذا ؟

لماذا لا ينمدج اليهود في أي مجتمع في الدنيا على مدار التاريخ ؟

كيف ستفيد اليهودية العالم ؟ ما علاقة اضطهاد أو كراهية اليهود بالعداء للسامية ؟ فاليهود اليوم غالبيتهم ليسوا ساميين ، والعرب وأجناس أخرى كثيرة سامية ؟ والساميون من اليهود لا يتجاوزون 3 % من الساميين في العالم .

 

الفصل الثاني : المسألة اليهودية

” لا أحد يستطيع أن ينكر خطورة وضع اليهود ، فحينما يعيشون في أعداد ملحوظة تجد أنهم مضطهدون بشكل أو بآخر .

لقد أصبحت مساواتهم أمام القانون – التي منحها لهم التشريع – حبراً على ورق ، فهم محرومون من شغل الوظائف ذات الأهمية النسبية سواء في الجيش أو في أي مجال عام أو خاص .

بل إن المحاولات قائمة لإبعادهم عن شتى المعن أيضاً :

لا تشتري من اليهود ”

” أليس صحيحاً أنه في البلاد التي نعيش فيها بأعداد ملحوظة فإن أوضاعنا – سواء في ذلك المحامين أو الأطباء أو الموظفين من كل صنف – تتحول من سئ إلى أسوأ ، يوماً بعد يوم ؟ ” .

” في الواقع إن كل شئ يتجه إلى خلاصة واحدة تعبر عنها بوضوح العبارة التقليدية في برلين : أيها اليهود أخرجوا ” .

” إنني أزعم أننا لا يمكن أن نأمل في أي تغيير في الشعور السائد الآن . ولم ذلك !

إننا حتى لوكنا أقرب إلى قلوب الأمراء من رعاياهم الآخرين ، فأنهم رغم كل شئ لم يستطيعوا حمايتنا ، وكل ما اسطاعوه هو أن يغذوا الكراهية العامة لليهود عندما يظهرون تجاهنا من الرضا أكثر مما  ينبغي وما أعنيه بأكثر مما ينبغي في الحقيقة هو أقل ما يُطالب به كحق أي مواطن عادي أو جماعة عرقية .

إن الأمم التي تعيش في وسطها اليهود جميعها مناهضة للسامية بشكل علني أو مستتر ” .

” وما الذي يمكن اكتسابة بنقل بضعة آلاف من اليهود إلى دولة أخرى ؟ إنهم إما أن يصابوا بالفشل على الفور ، أو يكون النجاح حليفهم . وفي هذه الحالة فإن نجاحهم سيولد العداء للسامية ” .

” العداء للسامية لا يمكن أن يزول طالما بقيت أسبابه قائمة … فهل هي قابلة للزوال ؟ ” .

” إن العداء للسامية بين الشعوب يتعاظم يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة وهو حرى بأن يتعاظم حقاً ، لأن أسباب نموه مستمرة في الوجود ولا يمكن إزالتها ” .

” لقد ألمحت فيما سبق إلى مسألة ” إدماجنا ” ولا أريد أن يفهم من كلامي ولو للحظة أنني أرغب في نهاية كهذه ” .

” إن العالم – بشكل ما – يتفزه ازدهارنا ، لأنه على مدى القرون اعتاد على اعتبارنا أحط الفقراء . وهو بسبب جهله وضيق أفقه قد أخفق في أن يلاحظ أن الإزدهار يضعف يهوديتنا ويطفئ ميزاتها .

وإنها الضغوط وحدها التي تدفعنا للعودة إلى جذورنا ، إنها الكراهية التي تحيط بنا هي التي تجعلنا غرباء مرة أخرى ” .

***

الخطة

” فلنُمنح السيادة على جزء من الأرض يكفي للاحتياجات الحقيقية لأمة ، وسوف نتكفل نحن بالباقي ” .

” إن الحكومات في جميع البلاد التي أنتُقدت بسبب العداء للسامية سوف تكون حريصة على مساعدتنا في الحصول على السيادة التي نريدها ” ..!

” إن الخطة ، وهي بسيطة في تصميمها معقدة في تنفيذها ، سوف تقوم بها مؤسستان : جمعية اليهود ، والشركة اليهودية “.

” إذا أردنا أن نقيم اليوم دولة ، فلن نقيمها بنفس الطريقة التي كانت هي الإمكانية الوحيدة من ألف سنة ، لنفرض كمثال على ذلك أنه كان علينا أن نخلي أرضاً من الحيوانات المفترسة .

فلن نقوم بالمهمة بنفس الطريقة التي اتبعها الأوروبيون . فلا يصح أن نأخذ رمحاً وحربة ونخرج أفراداً وراء الدببة .

بل ينبغي أن ننظم مجموعات قوية من الصيادين ، فنسوق الحيوانات لنجمعهم معاً في مكان واحد ثم نقذف في وسطهم بقنبلة مدمرة ” .

ثم يناقش هرتزل مكان إقامة الدولة الجديدة :

فلسطين أم الأرجنتين ؟

” هناك الآن  منطقتان موضوعتان في الاعتبار : فلسطين و الأرجنتين . ففي كل من البلدين هناك تجارب استعمارية هامة .

ولكن على أساس مبدأ خاطئ من التسلل التدريجي لليهود . وهو تسلل من شأنه أن ينتهي نهاية سيئة .

إنه يستمر إلى اللحظة التي لا يمكن تجنبها .

عندما يشعر السكان المحليون أنهم مهددون فيجبرون الحكومة على إيقاف أي تدفق جديد لليهود ، وبالتالي فإن الهجرة لا جدوى منها مالم تقم على أساس من هيمنة مضمونة ” .

” ها نختار فلسطين أم الأرجنتين ؟ ننا سنأخذ ما يُعطى لنا ، وما يختاره الرأي العام اليهودي ، وسوف تقرره الجمعية ” .

” فإذا منحنا جلالة السلطان في فلسطين ، سنأخذ على عاتقنا بالمقابل تنظيم مالية تركيا .

ومن هناك ( من فلسطين ) سوف نشكل جزءاً من استحكامات أوروبا في مواجهة آسيا كموقع أمامي للحضارة في مواجهة البربرية ” .

” إن ملاذات العالم المسيحي يجب صيانتها بتحديد مكانة إقليمية إضافية لها مما هو معروف في قانون الأمم .

وعلينا أن نشكل حرس شرف جول هذه الملاذات بغرض تحقيق هذا الواجب فيما يختص بوجودنا .

وسيكون حرس الشرف هذا هو الرمو العظيم لحل المشكلة اليهودية بعد ثمانية عشر قرنا من معاناة اليهود ” .

اعلانات

 

الفصل الثالث : الشركة اليهودية

” لقد صُممت الشركة اليهودية على أساس أن تكون إلى حد ما شركة كبرى للحصول على الأرض ، ويمكن أن نطلق عليها ” الشركة اليهودية القانونية ” رغم أنها لا تستطيع أن تمارس سلطة سيادية .

وإن مهمتها مهمة استعمارية خالصة .

سوف تؤسس الشركة كشركة مساهمة خاضعة للقضاء الإنجليزي ، مصاغة وفقاً للقانون الإنجليزي وتحت حماية إنجلترا .

 

وسيكون مركزها الرئيسي في لندن ” .

” إن الأرض التي ستستحوز عليها جمعية اليهود بالقانون الدولي ، لابد – بطبيعة الحال – أن يكون الحصول عليها بطريقة خاصة ” .

” سوف تبيع الشركة قطع الأراضي للمباني بأثمان رخيصة لموظفيها وسوف تسمح لهم بسلف لبناء مساكنهم ، ثم تثوم بخصم أقساطها من مرتباتهم ، أو تضعها في حساباتهم كمكافآت مالية ” .

” ولن يسمح بالفوائد تحت أي اعتبار ، إن أخلاقيات المال تتألف من العلاقة المتبادلة بين الربح والمخاطرة ” .

” في أماكن كثيرة يسيطر اليهود على وسائل النقل وسوف تكون أعمال النقل أول ما تحتاج إلى الشركة وأول ماستقوم بتصفيته وعلى الملاك الأصليين أن يسهموا في خدمة الشركة أو يؤسسوا أنفسهم هناك مستقلين ” .

” هناك ثلاثة أساليب للحصول على هذا المبلغ ( رأس المال ) ستأخذها الجمعية جميعاً في الاعتبار إن الجمعية وهي المدير الأعظم لليهود ، سوف تتألف من أفضل رجالنا وأكثرهم استقامة ، وهؤلاء لا ينبغي لهم أن يحصلوا على أي منفعة مادية من عضويتهم للجمعية .

وعلى الرغم من أن الجمعية في مستقل حياتها لن تملك أكثر من سلطات معنوية ، فإن هذه السلطات كافية لخلق الثقة في الشركة اليهودية في عيون الأمة ” .

” أما الطرق الثلاثة للحصول على رأس المال فهي :

1- خلال البنوك الكبرى .

2- خلال البنوك الصغيرة والبنوك الخاصة .

3- خلال الاكتتاب العام ” .

” إن اليهود الفقراء لا يشعرون بغير الكراهية التي تثيرها هذه القوة المالية .

وذلك أنهم لم يروا بعد أنها تُستخدم في رفع شأنهم .

إن ثقل ممولينا الكبار من اليهود يجب أن يوضع في خدمة الفكرة القومية ” .

الفصل الرابع : المجموعات المحلية

يكرر المؤلف مرات ومرات أن اليهود غير مرغوب فيهم في أي مكان في العالم ، حتى أمريكا ، فأين سيكون وجودهم مرغوباً ؟

ويؤكد إنعدام اندماجهم في أي مجتمع ، واستمرار الجيتو ، ويكرر ويؤكد اعتماد مشروعه على معاداة السامية ، قم يختم الفصل بالتلميح عن ميلاد واحدة من أكبر الخدع العقائدية في تاريخ البشرية :

” إن العسر الاقتصادي والضغوط السياسية والعار الاجتماعي ، كل ذلك دفعنا بعيداً عن أوطاننا وقبورنا .

نحن اليهود – اليوم – ننتقل بصفة مستمرة من مكان إلى آخر ، وهناك تيار قوي بشكل فعلي عبر البحر غرباً إلى الولايات المتحدة ، حيث وجودنا هناك أيضاً غير مرغوب فيه .

فأين سيكون وجودنا مرغوباً فيه طالما أننا أمة بلا وطن ؟ ” .

” إن اليهود – فيما عدا الأثرياء منهم – لديهم قليل من العلاقات الزوجية مع المسيحيين .

كما أنه في بعض البلاد تنحصر معرفتهم بالمسيحيين في عدد قليل من الطفيليين والأتباع ، أما بالنسبة للطبقات الأفضل من المسيحيين ، فإن اليهود لا يعرفون عنهم شيئاً .. إن الجيتو لا يزال قائماً رغم إنهيار جدرانه ” .

” إن الطبقات الوسطى سوف تنجرف تلقائياً في التيار الخارج ( للهجرة ) ، فأبناؤنهم سيكونون موظفين في الجمعية أو اجراء في الشركة هناك .

إن المحامين الذين يبحثون عن فرص ، والذين يفرون اليوم من الاضطهاد في أوطانهم لكي يكسبوا عيشهم في أرض أجنبية ، سوف يتجمعون على أرض مليئة بالموعود المواتية .

ستتزوج بنات الطبقة المتوسطة أولئك الرجال الطموحين ، وسيبعث أحدهم في طلب زوجته أو خطيبته للحاق به ، وسيبعث آخر في طلب أبويه أو إخوته أو أخواته وسيتزوج أبناء الحضارة الجديدة في سن مبكرة ، وهذا من شأنه أن يرتقي بالأخلاق العامة ، ويضمن القوة في الجيل الجديد .

وهكذا لن يكون عندنا أبناء ضعاف بسبب الزيجات المتأخرة ، أطفال من آباء أنهكوا قوتهم في الصراع من أجل العيش ” .

 

ظاهرة الجمهرة

” أي جهد ضخم قلما سيكون ضرورياً لحث الحركة ، فإن أعداء السامية يوفرون القوة الدافعة اللازمة لذلك ” .

” إن طبقاتنا الفقيرة وحدها تكفى لإقامة دولة ، فهؤلاء يشكلون أقوى العناصر البشرية القادرة على حيازة الأرض ، لأن قليلاً من اليأس لا غنى عنه للقيام بالإنجازات الكبرى ” .

” كم من الناس قد تم توجيههم إلى مكان معين بدون إعطائهم أوامر للذهاب هناك ؟ هناك بعض اليهود المحسنين على نطاق واسع ممن يحاولون رفع المعاناة عن اليهود من خلال التجارب الصهيونية .

هذه المشكلة تطرح نفسها عليهم أيضاً . فكروا في حلها عن طريق إعطاء المهاجرين مالاً أو وسائل للعمل .

وهكذا فإن المحسنين يقولون : إننا ندفع لهؤلاء الناس لكي يذهبون إلى هناك .

مثل هذا العمل محض خطأ .فكل مال العالم لن يحقق الغرض منه .

من ناحية أخرى تقول الشركة : نحن لن ندفع لهم ، بل سنجعلهم يدفعون لنا ، نحن فقط سنوفر لهم بعض الحوافز لكي يرحلوا .

ولكي يكون المعنى الذي أقصده أكثر وضوحاً ، دعنا نتصور هذا الموقف : أحد هؤلاء المحسنين – وسنطلق عليه اسم البارون – وأنا معه ، نريد أن نحضر جمهوراً من الناس إلى سهل ” لون شان ” قرب باريس ، في يوم أحد قائظ بعد الظهيرة .

البارون بوعده لهم عشرة فرنكات لكل واحد ، سيجلب بمائتي ألف فرنك عشرين ألفاً من العرقى البائسين .

وسوف يلعنونه لأنه سبب لهم كثيراً من الضر . أما أنا فسأجعل هذه المائتي ألف فرنك جائرة لأسرع فرس في حلبة السباق . وسأقيم حواجز لأمنع الناس من الدخول .

إنهم سيدفعون لكي يدخلوا فرنكا ، وخمسة فرنكات ، وعشرين فرنكاً .

وستكون النتيجة أنني سآتي بنصف مليون هناك ، وصوف أحصل في مقابل المائتي ألف فرنك على حوالي مليون من رسوم الدخول وضرائب اللعبة .

سأستطيع أن آتي بالناس إلى هناك عندما أريد أما البارون فلن يستطيع ” .

” لقد أعطيناهم أملاً ” .

” هل من الضروري تصوير ظاهرة الجمهرة وتركيز الجماهير في بقعة معينة بالإشارة إلى الحج المقدس ؟ سوف ألمح فقط باختصار شديد إلى حج المجمدين إلى مكة ، وإلى حج الكاثوليك إلى لوردز وإلى أماكن أخرى كثيرة يعود منها الناس وقد ملأ الإيمان قلوبهم بالعبطة .

سوف ندع كل إنسان يبحث عن خلاصة ” هناك ” بطريقته الخاصة ” .

” عندما تبدأ الحركة ، سوف تجذب بعض الناس ، وسندع آخرين يلحقون بنا ، وآخرون سيجرفهم التيار وسيُقحم في النهاية آخرون إقحاماً ”

الفصل الخامس : جمعية اليهود والدولة اليهودية

” حقاً إن الدولة اليهودية يمكن تصور أنها تركيبة جديدة ومميزة ، وعلى أرض غير محددة . إلا أن الدولة لا تتشكل بواسطة عدد من الناس متحدين تحت سلطة سيادية .

الشعب هو الأساس الذاتي للدولة ، والأرض هي الأساس الموضوعي لها ، , والأساس الذاتي هو أهم الأثنين .

فعلى سبيل المثال هناك سلطة ليس لها أساس موضوعي على الإطلاق ، هي على الأرجح أكثر احتراماً في العالم ، أنا هنا أشير إلى السلطة البابوية ” .

” لقد ذكرت من قبل أن أول أهدافنا هو السيادة – التي يضمنها لنا القانون الدولي على قطعة من الأرض ذات مساحة كبيرة كافية لتحقيق متطلباتنا العادلة . فما هي الخطوة التالية ؟ ” .

إحتلال الأرض

منذ ما لا يزيد عن ستون عاماً مضت كان البحث عن الذهب يجري بطريقة بالغة البدائية .

فكم كانت أيام كاليقورنيا مليئة بالمغامرات ! خير جلب المغامرين تباعاً من أنحاء الأرض ، فسطوا على قطع من الأرض ، وسرقوا الذهب بعضهم من بعض ، وفي النهاية ضيعوه على موائد القمار كما يفعل اللصوص في العادة ” .

” علينا أن نبحث وأن نمتلك الوطن اليهودي الجديد ، مستخدمين كل ذريعة حديثة ”

الدستور

” أرى أن الملكية الديمقراطية والجمهورية الأرستقراطية هما أروع أشكال الددولة ، ففيهما شكل الدولة ومبدأ الحكومة متعارضان ، ومن هنا يأتي التوازن الصحيح للقوة .

إنني مؤيد وفي للمؤسسات الملكية ، لأنها تسمح باستمرارية السياسة ، وتمثل مصالح الأسر الشهيرة في التاريخ ، أولئك الذين ولدوا وتعلموا لكي يمارسوا الحكم ، ورغباتهم محكومة بالحفاظ على الدولة ” .

” قال منتسيكو الحكيم : إن النزعة إلى الديموقراطية هي الفضيلة .

فإن هي هذه الفضيلة ؟ أعنى الفضيلة السياسية .. ؟ أين نصادفها ؟

إنني لا أثق في فضيلتنا السياسية ، أولاً لأننا لسنا أفضل من بقية البشر المعاصرين ، وثانياً لأن الحرية ستجعلنا نبرز مواهبنا في العراك قبل أي شئ آخر ” .

” من المستحيل أن تصوغ سياسة حكيمة في جمعية عامة .

إن السياسة يجب أن تتشكل في إطار الطبقة العليا ثم تعمل نزولاً إلى الطبقة العليا ثم تعمل نزولاً إلى الطبقات الأدنى .

ولكن لن يمس الجور أبناء الدولة اليهودية . فكل إنسان سيكون مقتدراً ، وسيكون راغباً في الإرتقاء فيها ” .

اللغة

” تقدم إلينا سويسرا برهاناً قاطعاً على إمكانية تعدد اللغات في اتحاد فيدرالي ، اللغة التي تثبت أنها أكثر نفعاً في العلاقات الإجتماعية العامة ، سوف نتبناها بدون إكراه كلغة قومية ، إن جنسنا غريب فريد فليس يجمع بيننا إلا عقيدة آبائنا ” .

حكومة ثيوقراطية

هل سننتهي إلى حكومة ثيوقراطية ؟

لا بالتأكيد . إن العقيدة تجمعنا والمعرفة تمنحنا الحرية . ولذلك فسنمنع أي اتجاهات ثيوقراطية تتصدر قياداتنا من جانب الكهنوت .

سوف نحصر كهنتنا داخل حدود المعابد ، كما سنحصر بالمثل جيشنا داخل حدود معسكراته . لسوف يتلقي جيشنا وكهنتنا منا كل احترام رفيع بقدر ما تستحقه وظيفتهما القيمة ، ولكنهما يجب ألا يتدخلا في إدارة شئون الدولة التي تخلع عليهما مكانة سامية وإلا فسيجلبان علينا صعوبات في الداخل والخارج ” .

منافع هجرة اليهود

” أتصور أن الحكومات – سواء طواعية أو تحت ضغوط من أعداء السامية – سوف تعطي هذا المشروع اهتماماً خاصاً ، أو لعلها تستقبله هنا وهناك بتعاطف سيبدونه أيضاً لجمعية اليهود ” .

” إن الحركة اليهودية يمكن أن توقف بشكل تام هجرة العمال المسيحيين إلى مختلف بقاع العالم ” .

” وهناك ميزة أخرى ربما من أعظم الميزات ، وهي الارتياح الاجتماعي الذي سيتولد ، فقد يهدأ القلق الاجتماعي ، وعلى أي حال ، سوف تستقر الأوضاع الاجتماعية خلال الفترة الإنتقالية ” .

الفصل السادس : الخاتمة

” إن الأخوة العامة ليست حتى حلماً جديداً ، فالتنافر لأعظم الجهود الإنسانية ” .

” كل من لدية الرغبة في أن يسير خلف علمنا ، يجب أن ينهض لمساعدتنا في هذه الحملة التنويرية .

فربما سيكون علينا أن نحارب أولاً ضد كثير من أبناء جنسنا ، من أصحاب الأفق الضيق والقلوب العليلة والتوجهات الفاسدة ” .

” والآن … قد تبدو الأمور طويلة لا نهاية لها ، فحتى مع أفضل الظروف قد تمضي سنوات كثيرة قبل أن نبدأ في إقامة الدولة ، وفي عضون ذلك سيعاني اليهود في ألف مكان ومكان من الإهانات والإذلال وسوء المعاملة والضرب والنهب والموت ” .

” ولكن علينا أولاً أن نحرر عقول الرجال ، فلابد أن تشق الفكرة طريقها إلى أبعد وأتعس الجحور التي يعيش فيها شعبنا .

إنهم سيستيقظون من ظلال الفكر عندما يتدفق في حياتهم معنى جديد .

كل إنسان يحتاج إلى أن يفكر في نفسه فقط ، وستتولى الحركة أكبر نصيب ” .

 

يمكن الآن حصر أهم أفكار كتاب ” الدولة اليهودية ” :

1- العالم يكره اليهود ، ولا أمل في انتهاء هذه الكراهية في أي مكان ولا زمان .

2- لا يمكن لليهود أن يندمجوا في أي بلد في العالم مع شعوبه .

3- اليهود أمة واحدة مميزة .

والأفكار الثلاث الأولى هي لب العنصرية ، وقد أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة إسرائيل في السبعينات بتهمة العنصرية ، ولكن للأسف ضغطت الولايات المتحدة حتى ألغت القرار بعد عدة سنوات ، وصوتت مصر في جانب إلغاء القرار ، على أمل أن تنتهي إسرائيل عن ممارستها العنصرية القمعية للفلسطينيين .

4- لا حل للمشكلة اليهودية إلا بخلق دولة يهودية .

5- معاداة السامية هي أساس قيام الدولة اليهودية .

6- يجب أن يكون أصحاب فكرة قيام الدولة اليهودية مستعدين لمحاربة اليهود إذا وقفوا في سبيل الدولة الجديدة .

7- يجب أن تكفل القوى العالمية قيام هذه الدولة ، ربما يكون دافعها الخلاص من اليهود ، أو ما تستفيده من وراء تلك الدولة اليهودية الجديدة ، أو من كل ذلك .

8- وعن إسلوب إقامة الدولة ، نرجع لألفاظ هرتزل بالنص :

” إذا أردنا أن نقيم اليوم دولة ، فلن نقيم بنفس الطريقة التي كانت هي الإمكانية الوحيدة من ألف سنة ، لنفرض كمثال على ذلك أنه كان علينا أن نخلي أرضاً من الحيوانات المفترسة . فلن نقوم بالمهمة بنفس الطريقة التي اتبعها الأوروبيون .
فلا يصح أن نأخذ رمحاً وحربة ونخرج أفراداً وراء الدببة . بل ينبغي أن ننظم مجموعة قوية من الصيادين ، فنسوق الحيوانات لنجمعهم معاً في مكان واحد ثم نقذف في وسطهم بقنبلة مدمرة ” .

9- وفي البحث عن دافع روحي ، أو عيدة ، لقيام هذه الدولة ، نرجع أيضاً لألفاظ هرتزل بالنص :

” كم من الناس قد تم توجيههم إلى مكان معين بدون إعطائهم أوامر للذهاب هناك ؟ هناك بعض اليهود المحسنين على نطاق واسع ممن يحاولون رفع المعاناة عن اليهود من خلال التجارب الصهيونية .

هذه المشكلة تطرح نفسها عليهم أيضاً . فكروا في حلها عن طريق إعطاء المهاجرين مالاً أو وسائل للعمل .

وهكذا فإن المحسنين يقولون : إننا ندفع لهؤلاء الناس لكي يذهبون إلى هناك .

مثل هذا العمل محض خطأ .فكل مال العالم لن يحقق الغرض منه . من ناحية أخرى تقول الشركة : نحن لن ندفع لهم ، بل سنجعلهم يدفعون لنا ، نحن فقط سنوفر لهم بعض الحوافز لكي يرحلوا .

ولكي يكون المعنى الذي أقصده أكثر وضوحاً ، دعنا نتصور هذا الموقف : أحد هؤلاء المحسنين – وسنطلق عليه اسم البارون – وأنا معه ، نريد أن نحضر جمهوراً من الناس إلى سهل ” لون شان ” قرب باريس ، في يوم أحد قائظ بعد الظهيرة .

البارون بوعده لهم عشرة فرنكات لكل واحد ، سيجلب بمائتي ألف فرنك عشرين ألفاً من العرقى البائسين .

وسوف يلعنونه لأنه سبب لهم كثيراً من الضر . أما أنا فسأجعل هذه المائتي ألف فرنك جائرة لأسرع فرس في حلبة السباق .

وسأقيم حواجز لأمنع الناس من الدخول . إنهم سيدفعون لكي يدخلوا فرنكا ، وخمسة فرنكات ، وعشرين فرنكاً .

وستكون النتيجة أنني سآتي بنصف مليون هناك ، وصوف أحصل في مقابل المائتي ألف فرنك على حوالي مليون من رسوم الدخول وضرائب اللعبة . سأستطيع أن آتي بالناس إلى هناك عندما أريد أما البارون فلن يستطيع ” .

 

” لقد أعطيناها أملاً ” .

10- سيُقحم بعض اليهود في النهاية للذهاب إلى تلك الدولة إقحاماً .

 

المقال مقتبس من كتاب : لماذا لا تحبوننا – ثرثرة مع يهود – عادل المعلم – الطبعة الأولى – سبتمبر 1995 – مكتبة الشروق .

اعلانات

عن islam

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!