الرئيسية / اخبار / المرأة التي سرقت طفلةً في شهرها السـابع من بطن أُمـها | Dynel Lane

المرأة التي سرقت طفلةً في شهرها السـابع من بطن أُمـها | Dynel Lane

اعلانات
اعلانات

المرأة التي سرقت طفلةً في شهرها السـابع من بطن أُمـها | Dynel Lane

المرأة التي سرقت طفلةً في شهرها السـابع من بطن أُمـها | Dynel Lane

في الثاني من أيار، عام 1980

ولدت دايـــنل لـــين

وعاشت حياةً طبيعيةً مع والديها في مدينة بويبلو
في ولاية كولورادو الأمريكية

تزوجت دايـــنل في سنٍ مبكر من شابٍ يدعى جـاســـون كـــروز

وفي عام 1997

أنجبت وهي لا تزال في السابعة عشر من عمرها ابنتها الأولى

وبعد عامين فقط، أنجبت ابنتها الثانية

بحلول عام 2000

أصبحت دايـــنل ذات العشرين عاماً أماً لثلاثة أطفال
عندما أنجبت ابنها مايـــكل

كانت حياة دايـــنل مع عائلتها طبيعيةً جداً، ولكنها لم تستمر كذلك طويلاً

كان مايـــكل قد بدأ للتو يتعلم الكلام

وكانت أمه سعيدةً لأنه قد بدأ يتمتم أغنيته المفضلة

ولكن فرحتها به تحولت إلى فاجعةٍ عندما مات غرقاً في بيت والديها

قبل أن يُكمل التسعة عشر شهراً

لاحقاً، وبعد زواجٍ استمر اثني عشر عاماً

انفصلت دايـــنل عن زوجها جاســـون وعاشت مع ابنتيها

بعد فترةٍ من الزمن أصبح لداينل شريكٌ جديد يدعى ديــفيد ريــدلي

وسرعان ما انتقلت للعيش معه هي وابنتيها
في منزله الواقع في مدينة لونغمونت في ولاية كولورادو

كانت دايـنل مهووسةً بفكرة إنجاب طفلٍ من ديـفيد، لكن الحمل لم يحدث

وصل بها الهوس إلى درجة أنها كذبت عليه وأخبرته بأنها حاملٌ بطفلٍ منه

وأطلقت على هذا الطفل الذي لا وجود له اساساً اسم جيـــمس

ذهبت دايـــنل في كذبتها إلى ما هو أبعد من ذلك

فقامت بالبحث على الإنترنت عن صورةٍ لجنين،
مأخوذةٍ بتقنية الأمواج فوق الصوتية

وقالت لديــــفيد أنها صورة ابنه جيــــمس

لم تكتف بالكذب على ديـــفيد فقط،
بل تصرفت أمام عائلتها وصديقاتها على أنها حامل

نشرت صوراً لها على مواقع التواصل الاجتماعي
وهي تنتظر مولودها الجديد

حتى أنها بدأت تتلقى بعض الهدايا من صديقاتها لهذا الطفل قبل ولادته

كان الموعد المحدد لنهاية حملها هو منتصف تشرين الثاني عام 2014

وبالطبع، لم يأت الطفل المرتقب

بدأت ورطة دايـــنل تتعقد مع مرو الأيام

ولم يكن لديها أجوبةٌ تقدمها لديـــفيد ولعائلتها ولصديقاتها
عن عدم ولادتها حتى الآن

في الشهر الأول من عام 2015

اضطرت دايـــنل إلى نشر منشورٍ كاذبٍ على الفيسبوك،
تفيد فيه أنها أنجبت طفلاً!

كان هذا المنشور لخداع عائلتها وصديقاتها
وللخلاص من أسئلتهم المتكررة

ولكن هذه الحيلة لن تنفع مع ديفيد،
والذي كان يعيش معها تحت سقفٍ واحد

بدأ ديـــفيد يشك في كذب دايـــنل

خصوصاً أنها كانت ترفض اصطحابه معها إلى الطبيب

وكانت شكوكه تزداد مع مرور الوقت

خصوصاً بعد المنشور الكاذب الذي خدعت فيه صديقاتها وعائلتها

في الشهر الثاني من عام 2015، بدأ صبر ديـــفيد ينفذ

وقال لدايــــنل أنه مصرٌ على الذهاب معها إلى الطبيب

لأنه وبكل صراحة، يحتاج إلى دليلٍ على وجود هذا الطفل

لم يكن لدى دايـــنل خيارٌ إلا الموافقة على اصطحاب ديـــفيد

لذلك اتفقوا على موعدٍ مع الطبيب

وفي نفس يوم الموعد، اتصلت دايـــنل بديـــفيد

لتخبره بأن الماء خرج من غسالة الملابس وملأ البيت بأكمله

ووقعت وتأذت نتيجةً لذلك

وبالطبع، ألغوا الموعد لاستحالة خروجها من البيت في مثل هذا الظرف

بدأت مشكلة دايـــنل مع حملها الوهمي الذي ورطت نفسها به،
تأخذ أبعاداً أخرى

كانت تعلم أن ديـــفيد سوف يتركها عندما يثبت له أنها تكذب عليه

وكانت قد فقدت عملها منذ فترةٍ قصيرة

ولا يوجد مكانٌ تذهب إليه مع ابنتيها

وبعد الحيلة التي قامت بها لإغراق البيت في يوم الموعد مع الطبيب

أدركت أنه لم يتبقى لديها الكثير من الوقت

ويجب عليها أن تتصرف بأية طريقة قبل أن تخسر كل شيء

وبعد التفكير العميق، توصلت إلى فكرةٍ شيطانيةٍ مجنونة

في الــ 16 من آذار عام 2015

دخلت دايـــنل إلى موقع كــريجــزليــست الإعلاني

ووضعت إعلاناً في القسم المجاني عن ملابس حملٍ لم تعد بحاجةٍ إليها

في اليوم التالي شاهدت امرأةٌ تدعى ميـــشيل ويلكـــنز الإعلان

وراسلت دايــــنل وسألتها عن الملابس

قالت لها:
“أود الحصول على الملابس، أصبح بطني الآن أكبر من أي وقتٍ مضى”

قالت لها دايـــنل أن الملابس موجودة

واقترحت عليها أن تأتي لمنزلها، واتفقتا على اللقاء في اليوم التالي

كانت ميـــشيل امرأةً في السابعة والعشرين من عمرها،
وحاملاً في الشهر السابع

وكانت تنتظر مع صديقها دان طفلتهما الأولى

والتي اتفقا على تسميتها “أورورا”

جهزا لها غرفةً خاصةً بها ووضعا لها سريراً جميلاً

كيف لا، وميـــشيل سوف تصبح أماً للمرة الأولى

في الــ 18 من آذار عام 2015

ذهبت ميـــشيل إلى منزل دايـــنل لـــين حسب الموعد المتفق عليه
دون سابق معرفةٍ بها

استقبلتها دايـــنل استقبالاً ودياً ولطيفاً جداً

ألقت ميـــشيل نظرة على ملابس الحمل

وجرى بينهما حديثٌ استمر أكثر من ساعة

كان لدى دايـــنل أرنب، وكانت ميـــشيل تحب الحيوانات الأليفة،
فلعبت معه قليلاً

تحدثت دايـــنل عن بناتها وعن صديقها ديـــفيد

وعن طفلهما جـــيمس الذي سيأتي إلى الحياة بعد عدة أيام

لم يخطر في بال ميـــشيل أن دايـــنل تكذب عليها،
لأن مظهرها كان يوحي بأنها حاملٌ في شهرها التاسع

تحدثت ميـــشيل أيضاً عن صديقها دان، وعن طفلتهما المنتظرة أورورا

كما أنهما تحدثتا عن الحمل، وعن التسوق في متاجر التوفير

أرادت ميـــشيل أن تغادر، ولكن دايـــنل قالت لها عند الباب:

“تذكرت، لدي بعض الملابس لطفلةٍ حديثة الولادة،
ما رأيك أن ننزل للقبو لنرى هذه الملابس بما أنك حاملٌ بطفلة؟”

وافقت ميـــشيل، ونزلتا معاً إلى القبو

بدأت دايـنل تبحث بين رفوف القبو عن هذه الملابس، ولكنها لم تجد شيئاً

قالت لها ميـــشيل:
“بيتك جميلٌ جداً, شكراً جزيلاً لكِ، لدي عدة أعمالٍ لأقوم بها اليوم،
لذلك يتوجب عليي الذهاب الآن إلى البيت”

وأدارت ظهرها وبدأت تصعد الدرج

في هذه اللحظة

هجمت دايـــنل على ميـــشيل وضربتها ضربةً قويةً بيدها على ظهرها

في البداية ظنت ميـشيل أن دايـنل فعلت ذلك لوجود شيءٍ ماعلى ظهرها

قالت لها:
“هل كان هنالك عنكبوتٌ على ظهري؟”

أجابت دايـــنل:
“نعم، وأعتقد أنني أمسكت به”

تنفست ميـــشيل الصعداء للحظة، ولكن دايـــنل استمرت في ضربها

رفعت ميـــشيل يديها مستسلمةً وقالت لدايـــنل:
“ماذا تفعلين؟ أنا لا أريد منك شيئاً، أريد فقط أن أغادر”

وبدأت تمشي باتجاه الباب

ولكن دايـــنل أمسكت بها، وسحبتها إلى غرفة نوم بناتها في القبو

ودفعتها إلى السرير

اعلانات

كانت دايـــنل تحاول خنق ميـــشيل بكلتا يديها،
وكانت المسكينة تحاول مقاومتها

أمسكت دايـــنل بمصباح لافا كان موجوداً في الغرفة

وكسرته على رأس ميـــشيل، التي قالت لها:

“أنا أحبك، لماذا تفعلين ذلك؟”

أجابتها دايــــنل:
“إذا كنتي تحبينني، إسمحي لي أن أقوم بذلك”

وأمسكت قطعة زجاجٍ من المصباح المكسور، وطعنت ميشيل في رقبتها

ثم ثبتتها بركبتيها

وضغطت بالوسادة على وجهها بكلتا يديها حتى اختنقت

بعد أن تخلصت من ميـــشيل، ذهبت إلى المطبخ وأحضرت سكينين

وشقت بطنها وأخرجت الطفلة منه، ووضعتها في حوض الاستحمام

بعد كل ما حدث، كان البيت قد امتلأ بآثار الدماء

فقامت دايـــنل بمحاولاتٍ يائسةٍ لتنظيف آثار الجريمة

أبعدت ميشيل جانباً وأخذت غطاء السرير ووضعته في الغسالة

وأخذت الوسائد ووضعتها في القمامة

كانت تعلم أن ديـفيد ريـدلي سيصل إلى البيت في الساعة الثانية والنصف

احتاجت بعض الوقت الإضافي، فاتصلت به

وطلبت منه أن يتوقف في مدرسة بناتها
ليملأ بعض البيانات المطلوبة من أولياء الأمور

لتستغل هذا الوقت في التنظيف

كانت آثار الدماء تملأ المكان ولم تفلح محاولات دايـنل في إخفاء الجريمة

رغم أن هذه المحاولات استمرت أكثر من ساعة

وصل ديـــفيد إلى البيت، ووجد دايـــنل ويداها ملطختان بالدماء

قالت له أنها ولدت ولادةً مفاجئةً في حوض الاستحمام

أسرع ديـــفيد إلى الحمام ووجد الطفلة التي ظن أنها ابنته في الحوض ساكنةً لا تتحرك

حملها وأخذها هي ودايـــنل إلى المشفى بسيارته

كانت دايـــنل تصرخ وتقول للموظفين في المشفى:
“أنقذوا طفلتي، أنقذوا طفلتي”

في هذه الأثناء في مكان الجريمة، فتحت ميـــشيل ويـلكـــنز عينيها

لم تكن قد ماتت كما ظنت دايــنل، بل كانت قد فقدت وعيها وحسب

نظرت حولها، ولم تكن ترى الأشياء بوضوح

ورغم ذلك استطاعت رؤية الدماء تملأ المكان

بدأت تسترجع بذاكرتها ما حصل معها، وتذكرت الهجوم الذي تعرضت له

لم تكن تعلم أن دايـــنل قد خرجت من البيت

لذلك وقفت في محاولةٍ منها للهروب، لكنها أحست بشيءٍ يتدلى منها

نظرت إلى الاسفل، فوجدت أمعائها خارج بطنها

صُعقت من المنظر، واستلقت على السرير مرةً أخرى

فأحست بشيءٍ ما موجودٍ عليه

مدت يدها فوجدت هاتفها المحمول

استجمعت ميـــشيل قوتها واتصلت برقم الطوارئ

أخبرتهم وهي بالكاد تستطيع الكلام، ما حدث معها

9-1-1:أخبريني بما حدث

9-1-1: أخبريني بما حدث
ميشيل: جرحتني

9-1-1: حسناً، من هي التي جرحتك؟

9-1-1: حسناً، من هي التي جرحتك؟
ميشيل:تلك الفتاة، قمت بالرد على إعلانٍ على كريجزليست

9-1-1: بماذا جرحتك؟

9-1-1: بماذا جرحتك؟
ميشيل:سكين، أنا حامل..جرحتني في معدتي..أنا خائفة

9-1-1:طعنتك في بطنك؟

9-1-1:طعنتك في بطنك؟
ميشيل: نعم أنا حامل

وقالت لهم أنها حاملٌ في شهرها السابع

لم تكن مدركةً أن دايــنل قد سرقت طفلتها من بطنها

وصفت لهم مكان البيت، ووصلوا إليها بسرعة ونقلوها إلى المشفى

يقول أحد المسعفين:
“عندما وصلنا وجدنا ميشيل ملطخةً بالدماء،
من رأسها وحتى أسفل قدميها”

في هذا الوقت كان الأطباء يحاولون إعادة تشغيل قلب الطفلة

لكن محاولاتهم بائت بالفشل

لذلك أعلموا دايـــنل وديـــفيد بموتها

كانت الممرضات يحاولن إقناع دايــنل

بضرورة فحصها بعد الولادة المفاجئة التي تعرضت لها

و لكنها تظاهرت بالحزن الشديد على وفاة طفلتها ورفضت العلاج

بدأت إحدى الممرضات تشرح للطبيب
مخاوفها بشأن النزيف الذي قد تتعرض له دايـــنل

وعن ضرورة إقناعها بالعلاج

وفي اللحظة نفسها جائت ممرضةٌ أخرى

وأخبرت الطبيب أن ضحية طعنٍ في طريقها للمشفى

وستصل خلال خمس دقائق

لم يرغب الطبيب بإصابة دايــنل وديــفيد بالصدمة أكثر بعد وفاة ابنتهما

لذلك أمر بنقلهم بسرعةٍ إلى طابقٍ مختلف

لكي لا يشاهدوا ضحية الطعن القادمة في الطريق
ويزداد وضعهم النفسي سوءاً

وصل المسعفون مع ميـــشيل، إلى نفس المشفى الذي كانت فيه دايــنل

يقول الطبيب الذي أشرف على علاجها:
“عندما وصلت إلى المشفى كانت بالكاد على قيد الحياة”

ويضيف:

“كان الشق في بطنها كبيراً جداً، لدرجة أن اثنين من الأطباء
كان بإمكانهما إدخال يديهما معاً فيه”

كانت دايــنل في طابقٍ مختلفٍ من المشفى ولم تعلم بقدوم ميشيل

ولكن الكثير من الأسئلة وعلامات الاستفهام
كانت تدور حول رفض داينل للفحص والعلاج

والأمر الذي زاد التساؤلات هو الجروح التي كانت تملأ يديها
دون أي مبررٍ لوجودها

لكن وصول ميشيل إلى المشفى أجاب عن هذه التساؤلات

فقد وُجدت ميـــشيل في بيت دايـــنل

ولم يكن من الصعب على المحققين، ربط الحادثتين ببعضهما

سأل المحققون دايــنل:
“هل أنتٍ متأكدةٌ أن هذه الطفلة هي ابنتك؟”

قالت:
“نعم، بكل تأكيد”

ثم سألوها:
“من تركت في البيت قبل أن تأتي إلى هنا؟”

قالت لهم:
“لا أحد، من تقصدون بسؤالكم هذا؟”

لم يكن لديها أي فكرةٍ عن أن ميــشيل لا زالت على قيد الحياة

وعندما قيل لها أنهم عثروا على امرأةٍ في بيتها
وقد تعرضت لهجوم كاد يودي بحياتها

أصرت على إنكار أنها مذنبة

وقالت لهم أن شجاراً حصل بينها وبين ميـــشيل

وأن ميـــشيل هي التي بادرت بالهجوم

وما حدث ببساطة أنها هي التي انتصرت في هذا الشجار

وقالت أنها قتلتها بدون قصد

لذلك خافت وحاولت إخفاء الجريمة

أما الطفلة فقد أخرجتها من بطن أمها لتنقذها، فلا ذنب لها بما حدث

في صباح اليوم التالي استيقظت ميـــشيل في المشفى

وعندها فقط، أخبروها بالتفاصيل التي لم تكن تعلم بحدوثها

أخبروها بأنها لم تعد حاملاً، وبأن طفلتها لم تكتب لها الحياة

حملت ميـــشيل جثة ابنتها بيديها، وقطعت عهداً على نفسها بالانتقام

خلال محاكمة داينل

وضعت ميـــشيل صورةً لطفلتها الميتة أورورا ، والتي بدت كأنها نائمة

ثم طلبت من القضاة أن يفرضوا أقسى حكمٍ ممكن

حدث جدالٌ كبيرٌ في المحكمة

وكانت نقطة الخلاف الأساسية هي الجواب على سؤالٍ واحد:

“هل خططت دايـــنل مسبقاً للجريمة أم لا؟”

كانت محاميتها تصر على أن ما حدث، هو مجرد شجارٍ وتسرعٍ وتهور

وأنها أخرجت الطفلة فقط لإنقاذها، بعد أن ظنت أنها قد قتلت أمها بالخطأ

ولكن معظم الدلائل كانت تدل على أن الجريمة قد خُطط لها مسبقاً

ولم يتبقى سوى اعتراف دايـــنل

كان أحد أهم الأدلة التي أثبتتها التحريات
والتي أكدت على أن الجريمة حدثت بتخطيطٍ مسبق

أن دايـنل قامت في اليوم السابق للهجوم بالبحث على الإنترنت عن جملة:
“ماذا يحصل لعنق الرحم بعد الولادة؟”

إضافةً إلى ادعائها الكاذب للحمل

حكمت المحكمة على دايـــنل بالسجن لمدة 100 عام

أما ميـــشيل التي نجت من الموت بمعجزة، فعادت إليها كامل صحتها

و أكد الأطباء أن رحمها لم يتضرر أبداً من تلك الحادثة

وأن بإمكانها الحمل والإنجاب مرةً أخرى

اعلانات

عن islam

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!