الرئيسية / صحة / أسباب عدم النوم ليلاً ( الأرق ) مع العلاج ونصائح هامة

أسباب عدم النوم ليلاً ( الأرق ) مع العلاج ونصائح هامة

اعلانات
اعلانات

أسباب عدم النوم ليلاً – الأرق أسبابه وعلاجه

أسباب عدم النوم ليلاً - الأرق أسبابه وعلاجه - ونصائح هامة لكل شخص يعاني منه
أسباب عدم النوم ليلاً – الأرق أسبابه وعلاجه
 
تدخلون ليلا إلى الفراش مع الكثير من الأفكار المزعجة ، و تستيقظون في منتصف الليل  عدة مرات لمراقبة الساعة، خوفا من أن تعانوا هذه الليلة أيضا من الأرق، ومعروف أن الأمر الذي يتحول لوسواس على الاغلب يحقق ذاته.
لكن من قال أنه إذا كنتم تعانون من الأرق فعليكم التسليم بذلك؟ هناك طرقا عديدة حاليا من أجل علاج قلة النوم.
تعرفوا علي أسباب عدم النوم ليلا والعلاج من الأرق:

الأرق، أو (Insomia ) :

هو اضطراب النوم  الأكثر شيوعا عند الكثير من الأشخاص .

ظاهرة تتجلى بصعوبة الخلود للنوم، ومرات الاستيقاظ المتعددة من النوم، وصعوبة في النوم بعد ذلك  مما يؤدي إلى انخفاض الطاقة الحيوية للجسم وتعكر المزاج، كما تضعف الحالة الصحية للشخص المؤرق ويتراجع أداءه الوظيفي في العمل.

المعانون من الارق يعانون من واحد ، أو مزيج من عدة عناصر والنتيجة في المحصلة هي التعب اليومي والأثر الخطير على الأداء اليومي .

تشير الدراسات إلى أن النساء تعانين من الأرق أكثر من الرجال ويزيد معدل الإصابة مع التقدم في السن لتصل إلى النسب العالية جدا لدى كبار السن.

تختلف ساعات النوم التي يحتاجها الجسم من شخص إلى آخر، لذا لا توجد أرقام رسمية حول عدد معين من الساعات.

إلا أن المعدل الطبيعي الذي يحتاجه الشخص البالغ يتراوح من 7-9 ساعات كل ليلة، فيما قد يحتاج الأطفال الصغار والرضع إلى عدد أكبر من ذلك.

وأما الكبار في السن فقد يحتاجون إلى أقل من هذا المعدل يوميا.

في حال حدوث حرمان من النوم لعدة أيام أو أسابيع يكون الأرق حينها حالة مؤقتة، وفي بعض الأحيان إن استمر لعدة أشهر أو سنوات يصبح حالة مزمنة ناتجة عن أمراض أُخرى أو علامة لاعتلال معين أصاب الفرد.

أسباب عدم النوم ليلاً

إن أسباب عدم النوم ليلا متعددة جدا؛ فإما أن تكون نتيجة أمراض معينة تصيب الشخص المؤرق، مما يجعل عدم النوم ليلا حالة مزمنة، أو بسبب عوامل نفسية تحدث أحيانا وتؤدي إلى أرق مؤقت. كما تسبب العادات الخاطئة المتبعة في النوم ونمط الحياة السائد اضطرابات في النوم.

وما زالت تلك الأسباب قيد دراسات طبية دورية من أجل مساعدة هؤلاء الأشخاص المؤرقين على الخُلود إلى النّوم ليلا بشكل طبيعي، والقدرة على استعادة نشاطهم وحيويتهم.

فيما ياتي بعض الأسباب التي تؤدي إلى عدم النوم ليلا:

  • اتباع عادات نوم خاطئة، مثل قضاء فترات قيلولة طويلة أثناء النهار، مما يؤدي إلى عدم النوم جيدا في الليل، وحدوث اضطراب في ساعة الجسم البيولوجية.

وكذلك الاستيقاظ في ساعات متأخرة جدا من الصباح؛ فالاستيقاظ قبيل الظهر هو عادة غير صحية على الإطلاق، وتسبب أيضا اضطرابا في ساعات النوم الليلية وتكرر الأرق.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الذهاب للنوم في وقت متأخر جدا يسبب اضطرابا في الساعة البيولوجية؛ لأن الجسم في هذه الحالة يفوت ساعة النوم التقريبية له، فيدخل في حالة تأهب جديدة طاردا عنه حالة النعاس التي كان بها.

إلى جانب ذلك، فإن الذهاب إلى النوم في وقت باكر جدا يجعل الشخص غير جاهز للنوم، فيبدأ بالتفكير الذي يشغل باله ويذهب نومه، لذا يجب على الشخص أن يجعل موعد نومه ثابتا قدر الإمكان للحصول على نوم هادئ وغير مضطرب.

اعلانات
اتباع سلوكيات غير صحية في نمط الحياة اليومي والتي تؤدي إلى اضطراب النوم والإصابة بالأرق.

ومن الأمثلة على ذلك تناول وجبة طعام دسمة قبل النوم، وشرب الكافيين أو المشروبات الكحولية في وقت متأخر من الليل، والمناوبات الليلية المتأخرة أو الباكرة جدا في العمل، والسفر في رحلات جوية طويلة.

عدم توفر البيئة المناسبة للنوم، مثل ارتفاع درجة حرارة غرفة النوم بشكل كبير، أو شخير الشريك في السرير، أو ضوضاء الجيران في محيط المنزل.

وكذلك وجود إضاءة من الأجهزة الكهربائية في غرفة النوم مثل ضوء شاشة الحاسوب أو التلفاز.

كثرة الانشغال الذهني أو ما يعرف بالقلق، ولعل هذا من أخطر أسباب قلة النوم ليلا، حيث يبقى الفرد منشغلا طوال الوقت بالتفكيرِ في أمور تسبب التوتر.

من تذكر أحداث أليمة حدثت معه في الماضي، أو الخوف الزائد من المستقبل، وشعوره باللوم لكثرة المسؤوليات التي تقع على عاتقه وغيرها من الأمور التي تسبب له اضطرابا في إيقاع الجسم البيولوجي ككل، ابتداء من زيادة نبضات القلب وكثرة التعرق، مرورا بقلة النوم ليلا والشعور بالضعف العام والتعب، وانتهاء بأمراض خطيرة مثل الاكتئاب والتفكير بأمور سلبية كالانتحار.

بعض الأمراض الجسدية تسبب الإزعاج والحرمان من النوم ليلا :

مثل التهابات الجيوب الأنفية، والتهاب المفاصل، والربو، والارتداد المريئي، والآلام المزمنة، وبعض أمراض الجهاز العصبي مثل مرض باركنسون، وآلام أسفل الظّهر.

تناول بعض الأدوية يسبب أحيانا الاضطراب وعدم النوم ليلا، مثل الأدوية التي تعالج حالات الانفلونزا والحساسية، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وأمراض الغدة الدرقية، والربو، والاكتئاب.

قد يكون الأرق علامة على وجود اضطرابات نوم أخرى مثل انقطاع النفس أثناء النوم، ومتلازمة الساق المضطربة، واضطراب الساعة البيولوجية الذي يحدث عادة مع الأشخاص الذين يعملون في المناوبات الليلية، أو من يعانون من إرهاق السفر بسبب الرحلات الجوية الطويلة.

 

التعامل مع الأرق (العلاج)

يتكون علاج قلة النوم من ثلاث  مستويات : تقنيات الاسترخاء، الأدوية ، منح عادات نوم صحيحة  (ما يسمى نظافة  النوم).

1طرق الاسترخاء وأكثر

يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء   كثيرا في علاج الأرق. وتشمل : التخيل الموجه، بيو-فيدباك،  اليوغا، والتأمل، التنويم المغناطيسي، شياتسو، رفلكسولوجيا، الاسترخاء بواسطة الموسيقى ،الاسترخاء بواسطة الفن وغيرها.

هناك مجموعة كبيرة من الطرق والكثير منها تسجل معدلات نجاح عالية جدا.

يمكن لكل شخص أن يختار الأسلوب الأنسب.

2الأدوية

عندما تكون هذه وغيرها من الأساليب غير مفيدة ، يمكنك استخدام  أدوية النوم. في الماضي لم ينصح الطب بشكل جارف باستخدام كاسح لهذه الأدوية بسبب أعراض التعود والتعلق .

ولكن تم في وقت لاحق تطوير  جيل جديد من العقاقير التي يمكن أن توفر علاج قلة النوم غير الحادة، كعلاج الخط الأول، مع وقت عمل  أقصر  و اثار  جانبية أقل. هذه الأدوية هي امنة للاستخدام .

3 . عادات النوم

قبل كل شيء ، تأكد من الحفاظ على عادات النوم السليم والتي تشمل الدخول والخروج من السرير في أوقات ثابتة ، وتجنب النوم أثناء النهار.

تجنب الكافيين و المشروبات المحفزة في فترة ما بعد الظهر ، وممارسة النشاط البدني قبل 5-4 ساعات قبل النوم ،المواظبة على  “وقت الهواجس” خلال النهار حيث يتم التعامل فيه مع الافكار الدخيلة

وبالتالي تجنب اصطحابها للنوم ، وتجنب النوم بالقوة ، وتجنب تفحص الوقت عند الاستيقاظ  أثناء الليل ، وبالطبع القواعد الأساسية مثل سرير مريح ،  درجة حرارة مريحة و غرفة مظلمة و هادئة.

اعلانات

عن islam

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!