الرئيسيةمقالات عامةمواقف وطرائف غربية مضحكة
مقالات عامة

مواقف وطرائف غربية مضحكة

اعلانات

مواقف وطرائف غربية مضحكة

مواقف وطرائف غربية مضحكة من التراث الإنساني منها المضحك ومنها المعلم
مواقف وطرائف غربية مضحكة من التراث الإنساني : الفيلسوف ديوي

ضعف الذاكرة

كان الفيلسوف المعروف جون ديوي كثير النسيان إلى درجة كبيرة، وبينما كان يسير يوماً في حدائق الجامعة، أقبل عليه صبي صغير وطلب منه نقوداً، فأعطاها له، ثم التفت إلى صديقه

قال له في ضيق: إن مشكلة صبيان هذه المدينة أنهم يطالبونك دائماً بنقود، ولا يعتمدون على أنفسهم .

فقال الصديق : ولكن أليس هذا ابنك؟

فاستدار ديوي ونظر إلى الصبي ، ثم ثال : أجل .. أظن ذلك !

 

مسألة سهلة

أفلس المتجر الذي كان يعمل فيه سامسون بائعاً لمدة 20 سنة ، ولم يجد لنفسه عملاً في المهنة التي يتقنها، واضطر إلى أن يعمل شرطي مرور .

وسألته زوجته بعد أيام قليلة من ممارسة عمله الجديد : ألا تجد أي صعوبة في عمل المرور بالمقارنة بما تعودت عليه .

فرد عليه :إطلاقاً قالمسألة سهلة جداً ، ففي مهنة البائع كانت القاعدة أن الزبون دائماً على حق ، أما في مهنة شرطي المرور ، فإن القاعدة هي أن الزبون دائماً على خطأ .

 

هواية

فحص الجراح المريض الاسكتلندي بدقة، ثم قال له إن عملية جراحية صغيرة تكفي لشفاءه من مرضه، ونصحه بأن الأفضل أن تُجرى فوراً، فسأله المريض في خوف:

ولكن هل ستؤثر هذه العملية على هوايتي ؟ فقال الدكتور في دهشة: وماهي هوايتك ؟

فأجاب : إدخار المال !

 

دعاية

لاحظ مدير أحد المتاجر الأمريكية الكبيرة أن بائعاً عنده كان ينام معظم الوقت في أثناء العمل.

وبدلاً من أن يطرده استخدمه في قسم ” البيجامات ” وجعله يرتدي بيجامة جديدة معروضة للبيع، وثبت عليها شريطاً كبيرة كتب عليه : ” لن تجد لبيجاماتنا نظيراً في السوق، فحتى الرجل الذي يبيعها لا يستطيع أن يظل مستيقظاً برغم جميع المحاولات ” !!

 

تنفيذ الوعد

كان جورج جلينك الذي اُنتخب نائباً في مجلس نواب ولاية كانساس الأمريكية قد وزع خلال حملته الإنتخابية منشورات للدعاية قال فيها : ” إنني سأعمل من أجلكم ” .

وبعد أن أصبح عضواً في مجلس النواب قال لأحد أصدقاءه: ” لقد جاءني أحد المزارعين البسطاء، وقال إنه منحني صوته وهو الآن في حاجة إلى مساعدته في زراعة حقله، وقد اضطررت بعد التعرف عليه إلى مساعدته في عمله وفاءً بوعدي ، ولكنني سأكون حريصاً بعد الآن في كل ما أقول ” !

 

فكرة

اعتاد بريان هيوز، أحد رجال الأعمال الإنجليز، أن يتردد في الأيام الممطرة على أحد البارات المزدحمة ومعه مظلته الثمينة.

وهناك يضعها في مكان ظاهر، ثم ينزوي في أحد الأركان ليلهو بمراقبة من يحاول سرقتها، ثم يتبعه بعد أن يسرقها إلى الطريق.

وما يكاد اللص يفتحها لاتقاء المطصر حتى تتدلي من أسلاكها لوحة كتب عليها بخط واضح: ” هذه المظلة سرقت من بريان هيوز” ، وفيما هو يتأملها متعجباً ، يتقدم هو إليه ويقدم له بطاقته ويقول له في أدب : ” معذرة يا سيدي ، إن اسمي بريان هيوز ” .

 

حكمة كونفوشيوس

دار الحوار التالي بين الحكيم الصيني كونفوشيوس وواحد من تلاميذه ، سأل التلميذ : كيف يجب أن تُحكم الدولة ؟

فأجاب كونفوشيوس :مقومات الحكومة هي أن يتوافر طعام كاف وتجهيزات عسكرية كافية وثقة الشعب بحاكمه .

عاد التلميذ وسأل: إن لم يكن بدّ، ويجب الاستغناء عن واحد من تلك، أي منها يجب التخلي عنه أولاً؟ قال كونفوشيوس:

التجهيزات العسكرية ، وسأل التلميذ مرة أخرى : فإن لم يكن من بد، ويجب الاستغناء عن واحد من الاثنين الباقيين، فأيهما يجب التخلي عنه أولاً؟

قال الحكيم الصيني: “جزء من الطعام” .

 

برنارد شو والزواج

سُئل الأديب الإيرلندي الساخر برنارد شو عن رأيه في الزواج فقال : ” لا يجرؤ رجل أن يكتب شيئاً عن حقيقة الزواج مادامت زوجته على قيد الحياة !” .

 

الفنان عند فان جوخ

سُئل الرسام الهولندي الشهير فان جوح : ” من أعظم فنان في العالم ؟ ”

فأجاب : ” الإنسان … الإنسان الذي يفكر بقلبه ، فينعكس تفكيره هذا على وجهه وتصرفاته وسلوكه مع الناس ” .

 

ويكتظ تاريخ الإنسانية بالمواقف التي تتحاكى بين الناس منها الطريفة ومنها دروساً

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!